حور ديزاين - 7ooR Design

موقع عربي للتصميم
 
دخولالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيل

شاطر | 
 

 روايتي الأولى-نجمة الليل-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
روح الحيا!هـ ~
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 44
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
العمر : 1818

مُساهمةموضوع: روايتي الأولى-نجمة الليل-   الإثنين نوفمبر 08, 2010 1:34 pm

روايتي الأولى-نجمة الليل-


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

أقدم لكمـ /
روايتي الاولى ... انا كتبتها العضوة { روح الحياهـ / سلمى طارق >> وهذا هو اسمي الحقيقي ...}



في البداية /
حابة اقول لكمـ : اني بصرااااااااااحة احترت كثير اكتب القصة باي لهجة ؟! سعودي ولا مصري ولا اردني ولا .....إلخ




المهم ... في النهاية قررت (وارجو وان يكون هذا هو القرار الصائب) أن أكتبها باللهجة واللغة [ العربية الفصحى ]



بس الاهم يارب تعجبكمـ ... وروايتي هاذي تحت عنوان ///
نجمة الليل★


طبعًا أنا لسة ما كملتها كلها، ولكن حبيت أعرض عليكمـ الجزء اللي خلصته منها عشان تعطوني رايكم فيها ...
وان شاء الله كل ما اخلص جزء منها راح ارسله لكم ...



اتمنى تعجبكم ولو اعجبتكم قيموني وبليييييز قولوا لي آراءكم في ردود سريعة ...
اذا حابين تنقلوها لمنتدى ثاني مافي مسكلة بس بليز سجلوا اسمي الحقيقي (سلمى طارق) تحتها ...



آآآآآآآآآآآسفة طولت عليكمـ
اتفضلواااااااااااا الرواية /////////////////
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://roo7design.own0.com
روح الحيا!هـ ~
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 44
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
العمر : 1818

مُساهمةموضوع: روايتي الأولى-نجمة الليل-   الإثنين نوفمبر 08, 2010 1:37 pm

نجمة الليل ★



اتجه إلى غرفته كالعادة ليتفقدها ... فوجدها (ما يبحث عنه ) في غرفته كالعادة ...بقي يتأملها وقتا طويلا محدثا نفسه وقد وضع يده على خده بعد أن جلس على كرسيه وقال :



آآآه كم بذلت من جهد للحصـــــــــول عليك... ابني سالم ... أنا متأكد من انه عندما يكبر سيعرف كيف يتصرف بك و ...



قطع حديثه الغريب مع نفسه صوت طَرق الباب ... بسرعة وضعها في خزانته وهو يقول بصوته الشجي : ادخل يا سالم !



فدخل سالم وهو يقول بصوته المنخفض : أبي ... على الهاتف ........



أجاب الوالد وهو يكاد يفهم ما يقوله له ابنه سالم : مَن ... مَن ؟؟؟



أجاب سالم : انه الأستاذ علاء مديرك في العمل وهو يقول بأنه يحتاجك في أمر مهم ...



فأجاب السيد غسان ( والد سالم ) : لماذا لم تخبرني من البداية ؟ أنا آت في الحال ...




وفي موقع آخر /



ـــ الخطة ممتازة ، ولكن من الذي سوف ينفذها ؟



ـــ مَن غيرك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!



ــــ أنا ؟ ولكن أنا ...........



ــــ من دون ولكن ... أنت من سينفذها ... هل كلامي واضح ؟ أم تريدني أن أنفذها أنا ؟



ــــ حـ حـ حـ حاضر يا سيدي ...




عودة إلى السيد غسان /



هرع السيد غسان هرع السيد غسان مسرعاً إلى الهاتف بعد أن علم أن أ/علاء –مديره في العمل- على الهاتف ...
قال أ/علاء للسيد غسان : أين أنت يا غسان أنا انتظرك –على الهاتف- منذ فترة .



أجاب السيد غسان وأنفاسه تكاد تتقطع : عن إذنك إنا آسف ... ما هو طلب سيادتك ؟



أجاب الأستاذ علاء : يجب أن تأتي عندي إلى العمل في مكتبي فهناك اجتماع طارئ يجب أن تحضره !



أجاب السيد غسان باستغراب : اجتماع ؟! أليس اليوم يوم عطلة من العمل ؟!



أ/علاء :



نعم أنا اعلم هذا يا غسان لكن هناك اجتماع مهم يخصك ... لا تقلق سنحاول تعويضك .



السيد غسان :



لا لا لا لا ... أنا لا أريد تعويضًا سوف آت حالًا ...



وبسرعة بدل السيد غسان ملابسه واتجه نحو باب فيلته قائلا وهو ينظر إلى ابنه سالم الذي وقف مدهوشا : سالم حبيبي ... إنا عندي عمل مهم ... لا تنسى إن تعتني بنفسك و بـ ( نجمة الليل ) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



سالم : حاضر يا أبي



السيد غسان : حسن يا سالم مع السلامة
سالم : سلمك الله يا أبي ...




وفي نفس الموقع الآخر /
ـــ إذن الخطة واضحة اتفقنا ؟!



ـــ نعم يا سيدي ولكن إن في هذه الخطة مخاطرة كبيرة ...



ـــ هل تقصد بأنك خائف مثل الفار الجبان ؟!!!!!!!!



ـــ لا ليس هذا هو قصدي ، ولكن اقتحام فيلة رجل محترم من اجل شيء كهذه فانه أمر ............



ـــ يا أخي ! متى سوف تفهم بان هذه ليست كأي شيء عادي إنها تساوي 100 مليون دولار !!!!!!!!!!!!!!!!



ــــ يا معلم دع الرجل وشانه هو من وجدها إذن فهي من حقه !



ـــ كيف تجرؤ إن تكلم معلمك بهذه الطريقة ؟!



ـــ إنا آسف يا معلم ولكن هذه هي الحقيقة ما شانك به ؟؟؟!!



ـــ اوووووه هذا يكفي توقف عن التحدث بهذا الخصوص وإلا فلن أنفذ الاتفاق الذي بيننا !



ــــ لا لا لا حـ حـ حـ حـسن يا معلمي أنا من تحت أمرك !!!!!!!



ـــ هذا هو الكلام السليم هعهعهعهعهاي !!!


عدل سابقا من قبل Salma في الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 5:55 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://roo7design.own0.com
روح الحيا!هـ ~
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 44
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
العمر : 1818

مُساهمةموضوع: روايتي الأولى-نجمة الليل-   الإثنين نوفمبر 08, 2010 1:39 pm

عودة إلى سالم ابن السيد غسان /



عندما ذهب السيد غسان إلى عمله وبقي ابنه سالم وحيدا في المنزل /



تنهد سالم –ابن السيد غسان- وهو يقول بصوته الهادئ – المعتاد -



ترى ،،، ماذا هناك يا أبي ؟! ... آآآآآآآآآه ( كان هذا تثاؤب من سالم !) سوف اذهب إلى النوم قليلا إلى أن يعود والدي من عمله !!!!!!!



وفي الحقيقة / لقد غط سالم في نوم عميييييييييييييييييييييق !


***********




وفي الإسكندرية بعيدا عن القاهرة – التي يقطن فيها السيد غسان مع ابنه الوحيد سالم – كان يعيش البروفيسور أحمد – الذي كان يقضي وقتا طويلا في مختبره – وهو بالطبع احد أصدقاء السيد غسان ولكنه سافر إلى الإسكندرية في فترة عمل /



فجأة هرب من مختبره مسرعا وهو يقهقه ضاحكا : هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها !!!!!!!!!



وما أن ابتعد قليلا عن مختبره حتى انفجرت دورق من دوارقه الذي قد تركها على النار – وطبعا – البروفيسور احمد في ( هستيريا ) ضحك من فشل تجربته المجهولة !!!!!!!!!!!


***********




لم تكن "ماريت" تلك الفتاة الفرنسية ترغب في الحياة داخل ذاك الميتم – شبه المهجور – حاولت الانتحار مرات عدة دون جدوى تمنت أن يتبناها احد ... ولكن من دون جدوى ... يئست من حياتها ، لم يتبناها احد . ربما / لأنها لا تملك ولا حتى ( فرانك ) واحد ... هي ابنة 12 سنة لا تزال تراهق طفولتها البريئة . لذلك من الغريب أن تفكر – ولا نقول تحاول – في الانتحار فكيف أنها قد حاولت ؟!!



بقية – اغلب – صديقاتها أو بالأحرى ( زميلاتها ) اليتيمات تبنتهم عوائل من كل مكان . أما هي ... وحيدة لا احد يحاول حتى رحمتها ... فتاة متمسكة بشدة بديانتها النصرانية ... لا تعلم شيئا سوى أنها قد وضعت هنا في فرنسا ( باريس ) تلك المدينة التي يرغب الكثير زيارتها ... أما هي فقد كرهتها بما فيها ... ( رغم أنها كانت تعشقها ) إلا أنها عندما رأت ا ناهلها لم يرحموها لأنها ( مفلسة ) لم يترك لها والداها أي ارث ( على عكس زميلاتها اللواتي ترك لهن والديهن ارث – وان كان بسيط - ) .
في الواقع لم تكن ماريت تمارس أي هواية – مع تعبدها في الكنيسة لبعض الوقت – سوى أنها كانت تحب الكتابة والتأليف ...



وكانت تحلم بان تنشر ولو حتى صفحة واحدة من كتاباتها ولكنّ ذلك كان أمرا بعيد المنال، بل يمكنك أن تقول { مستحيل } مع فتاة مفلسة ووحيدة مثلها !




في أثناء غرق "سالم" في نوم عمييييييييييق ... كان السيد "غسان" قد حضر الاجتماع بالفعل وكانت المفاجأة / انه تمت ترقيته إلى رتبة أعلى مما هو عليها !



وفي أثناء عودته إلى فيلته – وعندما وصل الفيلة – لم يسمع أي صوت من فيلته .



في الواقع / كان السيد "غسان" قد ترك مفتاح في المنزل دون أن يأخذه لاعتقاده بان "سالم" سيفتح له الباب عندما يدق الجرس ...



وعندما ذهب إلى فيلته واخذ يدق الجرس لم يجب عليه احد عندها قلق السيد "غسان" كثيرا على ابنه "سالم" وخاف أن يكون قد أصابه مكروه ... وظل يطرق الجرس بشدة ولكن دون جدوى وكان الوقت قد تأخر ليلا خرج بعض سكان الحي من منازلهم على صوت طرق الباب ليعلموا ما الذي يحصل وعندما علموا بكل شيء / تطوع أحد السكان لمحاولة فتح النافذة وأدخل يده من النافذة وجلس يطرق بيده على النافذة ، استيقظ "سالم" ليرى يدا تخرج من النافذة، ظن أنه يحلم؛ لذا عاد إلى نومه ... وبعد عناء شديييييييييييييييييييييييييييييييييييد استيقظ "سالم" وسط دهشة الجميع وذهولهم من (ثقل) نومه !




في نفس الموقع الآخر /



ــــ هل تقصد يا سيدي بأننا سننفذ الخطة الثانية الشهر القادم ؟



ــــ بالتأكيد !



ــــ حسنٌ يا سيدي سأحاول تنفيذها على أكمل وجه .



ــــ إذن لا تخذلني !!!




عودة إلى ماريت /



ــــ ماريت !َ الطعام جاهز تعالي حلا لتتناولي عشاءك !



ماريت : حاضر سيدة جوليت ...



المربية جوليت : لقد حضرت إلى فرنسا لأجل العمل في هذا الميتم وأنتن – الفتيات – تنلن كل العناية والاحترام ...



ماريت : عفوا سيدة جوليت أيمكنني أن أسألك سؤالا ؟



المربية جوليت : تفضلي يا ماريت !



ماريت : برأيك لماذا لم يتبناني أحد حتى الآن ؟



المربية جوليت : بسيطة! لأنك / فقيرة ... مفلسة ... والأسوأ أن والديك قد ماتا حرقًا !



ماريت : لكن كيف؟ كيف حدث ذلك؟



المربية جوليت : لا أعلم سوى أن المنزل قد احترق بهما وعندما دخل رجال الدفاع المدني أنقذوك بسرعة وعندما أخرجوا والديك كان الأوان قد فات! وقد أبيدت كل ممتلكاتهما كليا !



( ولكنّ الحقيقة كانت خلاف ذلك إذ إن المربية جوليت كانت تعلم الحقيقة كاملة ولكنّها لم تخبر ماريت بالحقيقة ؛ بناء على أمر إدارة الميتم )



ذرفت دمعة صغيرة من عيني ماريت لكنها مسحتها بإصبعها قائلة : أولم يكن لي أقارب ؟



المربية جوليت : التفاصيل أجهلها، ولكن على حد معلوماتي بأن الأبحاث قد نفت وجود قريب لك .



ظهرت علامات اليأس على وجه ماريت التي كانت تفكر بالهروب من ذاك الميتم، ولكنّها استطردت هذه الفكرة محدثة لنفسها : لن أهرب من هذا الميتم، فمن يدري ؟ قد يأتيني قريب في يوم من الأيام، أو قد يأتي من يتبناني يومًا ما ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://roo7design.own0.com
روح الحيا!هـ ~
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 44
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
العمر : 1818

مُساهمةموضوع: روايتي الأولى-نجمة الليل-   الإثنين نوفمبر 08, 2010 1:40 pm

وعند السيد غسان /



السيد غسان : سالم ! ما الذي جرى لك ليلة أمس ؟



سالم : أبي أنت تعلم بأن نومي (ثقيل) !!!!



السيد غسان : لكن ............................



قطع حوارهما الغريب صوت كسر نافذة ما ...!



هرع السيد غسان لمعرفة ما الذي يحدث ...



وهناك وجد رجلين يرتديان قناعًا وهما يكسران نافذة جاره السيد "علام" حاول السيد غسان ملاحقتهما ولكنّه فشل في ذلك



وبالطبع استغرب السيد غسان كثيرًا وقال في نفسه : إنها الثانية عشر صباحًا ... سرقة في وضح النهار ؟!



وعندما عاد الجار علام من عمله، قصّ عليه السيد غسان ما حدث في غيابه .......



وتعجب السيد علام هو الآخر، لكنه برر هذا الأمر قائلا وهو يضحك : يبدو أن هذان اللصان (لصان مبتدئان) هههههههههههههههه !



لكنّ فكرة (لصوص مبتدئين) لم تتخلل عقل السيد غسان ..........



وفي اليوم التالي/ تكرر ما حدث، أصبح الأمر غريبًا ...



وظل الأمر يتكرر يوميًّا ... أضحى هذا الأمر/ غريبًا ... رهيبًا ... مريبًا ...عجيبًا ... شنيعًا وفظيعًا !!!




عندما روت السيدة جوليت لـ ماريت ما حدث لوالديها ... وأن أحدًا لم يتبناها ؛ لأنّها { مفلسة } ....



[عندما تنطق السيدة جوليت لماريت هذه اللفظة فإنها تلمس وترًا حسّاسًا في حياة ماريت ... { الإفلاس }



ولكن هيهات... هيهات ...إنه اليوم الذي انتظرته ماريت قد أتى، ولكن هل سيمر اليوم على خير ؟!



جاء رجل إلى الميتم برفقة زوجته ليتبنوا فتاة ...



وعندما عرضوا على السيدة جوليت المواصفات التي يطلبانها، انطبقت كافة المواصفات عل ماريت ...



وعندما بقي الوتر الحساس في حياة ماريت ...



جزء التحدي بينها وبين سعادتها ...



خطوة القهر الوحيد على ما تعتقد هي ...
أدرك الرجل وامرأته بأن ماريت { مفلسة } ...



والأسوأ حصل عندما علما أن والديها قد ماتا حرقًا ...



عندها/ قررا أن يتركا ماريت وحيدة ...



قررا أن يتركا ماريت تتخبط في الظلام الدامس وتقع على عقبات تجهل سببها ...



قررا أن يتركا ماريت بين يدي { الوحشة مع صاحبها الحميم الإفلاس } نعم فقد كانت والوحشة والافلاس صديقان حميمان وكانا قد سيطرا تمامًا على حياة ماريت ...



وعندما همّ الرجل وامرأته بالرحيل/



تشجعت ماريت واستوقفتهما وآثار الدموع لا تزال ظاهرة وبوضوح عل وجهها قائلة :



لماذا ؟.......



لماذا ؟.......



لماذا لا يريد أحدٌ أن يتبنّاني ؟



ألئني مفلسة ؟



أم لان والداي قد ماتا حرقًا ؟



لكنّ الفقر لا يمكن أن يعيق الإنسان عن حياته صحيح أني مفلسة وغيري من البنات – قبلي – كنّ لا يملكن سوى القليل من المال ومع ذلك جاء من يتبنّاهنّ، لكن............



إلى متى ؟؟؟



إلى متى ؟؟؟



إلى متى سأبقى سجينةً في زنزانةِ الوحشة والوحدة ؟



إلى متى سأبقى حبيسةً في هذا الميتم ؟



إلى متىااااااااااااااااااااااا ؟؟؟



وأجهشت ماريت بالبكاء ثم سقطت أرضًا ...!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://roo7design.own0.com
روح الحيا!هـ ~
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 44
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/11/2010
العمر : 1818

مُساهمةموضوع: روايتي الأولى-نجمة الليل-   الإثنين نوفمبر 08, 2010 1:41 pm

ولهنا انا وقفت
ان شاء الله لما اكملها ارسلها لكم
يلااااااااااااا بليز قولوا ايش رايكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://roo7design.own0.com
 
روايتي الأولى-نجمة الليل-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حور ديزاين - 7ooR Design :: منتديات روايات-
انتقل الى: